الثلاثاء، 25 يوليو، 2017

مستشفيات علاج الادمان

ر

مراكز علاج ادمان المخدرات


المخدرات أصبحت منتشرة في المجتمع بشكل كبير، مثل المرض وعلى وجه الخصوص وسط فئة الشباب، واقع المخدرات من حولنا أصبح مثل الشبح المخيف الذي يطاردنا.
لذلك فإن هذا الأمر يحتاج إلى قدر كبير من الاهتمام والتأمل من قبل الآباء والأمهات وكل من يكون مسئول سواء في المنزل، أو المدرسة، أو الجامعة...الخ.
علامات تعاطي المخدرات:
في بداية الأمر تحتاج لكي تكتشف من حولك هل يتعاطى مخدرات أن تشاهد مظهره الخارجي، حيث أن الشخص المتعاطي للمخدرات يكون إنسان مهمل في مظهره الخارجي ولا يهتم به (إنسان غير مهندم)، كما أن ملابسه قد تكون متسخة وغير نظيفة، لأنه دائما ما يكون كل اهتمامه في تعاطي المخدرات وكيفية الحصول عليها.
الشخص المتعاطي للمخدرات دائما يكون شخص شاحب الوجه ومصفر ونلاحظ عليه أيضا أن وزنه دائمًا ينخفض بشكل مستمر، وسبب ذلك أنه لا يهتم بتناول الطعام ولا الشراب كما أن المخدرات تعمل على خفض مستوى شهيته ولا يكون لديه رغبة لتناول وجبات الطعام باستمرار.
من العلامات الواضحة والظاهرة التي تمكنك من معرفة هل أحد أفراد عائلتك يتعاطى نوع من أنواع المخدرات، تجد هذا الشخص كثير النوم ويصاب بحكة في جسمه وعلى الأكثر تكون في منطقة الأنف هذه الحكة.
أيضًا يكون هذا الشخص دائما التعرق وتلاحظ العروق موجود على ملابسه وعلى جسمه (لكن الشخص المتعاطي للحشيش دائما شديد التعرق).
المظهر السلوكي للشخص المتعاطي للمخدرات:
الإنسان الذي يتناول مخدرات سلوكه يتغير عن سلوكه الطبيعي قبل تناول المخدرات، نجده دائما يميل للعزلة بعيد عن الناس (أفراد أسرته) ويميل أكثر لأن يبتعد عن نظر عائلته ويبتعد عن جو الأسرة وينعزل في غرفته لفترات طويلة فيجب ملاحظته الابن إذا ظهر منه بعض هذه السلوكيات حتى نتمكن من السيطرة عليه.
من السلوكيات الأخرى التي تساعدك على اكتشافه أنه دائما يكثر من دخول الحمام وليس هذا فقط بل يستغرق ساعات طويلة داخل الحمام وهذا ناتج عن أن متعاطي المخدرات أصبح يفقد إحساسه بالزمن والمسافة والوقت حيث أنه يحس أن ساعات بالنسبة له مجرد دقائق بسيطة، كما أنه من العلامات التي تظهر بشكل واضح على متعاطي مخدرات كثرة النوم.
الشخص المدمن يميل إلى النوم بشكل طويل ومستمر، كما أنه ينام لساعات طويلة بل يصعب استيقاظه من نومه، وسبب ذلك أن هذا الشخص يسهر كثيرا كما أنه يكون إنسان مرهق جسديا بسبب تعاطيه مخدرات.
الآثار الخارجية التي تظهر على مدمن:
توجد بعض الآثار الخارجية التي تظهر بشكل ملحوظ عبى متعاطي المخدرات هذه الآثار قد تكون على جسده أو على ملابسه، الشخص المتعاطي للمخدرات (مثل الحقن) توجد علامات الحقن على ذراعيه بسبب تناوله لهذا النوع من المخدرات- لذلك نجد أن الشخص المدمن يحافظ دائما على الظهور بملابسه كاملة أمام أفراد العائلة حتى لا يتمكن أحد من اكتشاف تعاطيه للمخدرات، وتوجد علامات أخرى تساعدك على معرفة ما إذا كان أحد أفراد أسرتك متعاطي أم لا.
واخير كيفية علاج الادمان من المخدرات :-
مرحلة نزع السموم من الجسم

وهي أولى الخطوات التي تستخدم في علاج المخدرات. في هذه المرحلة يتم تخليص الجسم  من السموم التي أصبحت جزءًا منه وإزالتها بشكل كامل من الدم. برغم أهمية هذه المرحلة حيث لا يمكن استكمال العلاج بدونها، إلا أنها لا تعد علاجًا متكاملاً ولا يجب التوقف عند هذه المرحلة كما يظن البعض.
2. علاج الأعراض الانسحابية


الأعراض الانسحابية هي مجموهة من الأعراض النفسية والجسدية التي تصاحب عملية نزع السموم من الجسم، مثل اضطرابات النوم والأرق ويصاحب ذلك آلام في البطن وارتفاع ضغط الدم والتعرق وارتفاع درجة حرارة الجسم. كما يقترن بذلك حدوث هلوسات عقلية ورغبة في الانتحار مع بعض الاضطرابات النفسية الشديدة كالاكتئاب الحاد.
في تلك المرحلة يتم حجز المدمن في مستشفى أو في أحد مراكز علاج الإدمان ليسهل السيطرة عليه وإبعاده عن أماكن المخدرات. تبلغ مدة هذه المرحلة ما بين الأسبوعين إلى الشهر.
3. مرحلة التأهيل

هي المرحلة المركزية في علاج إدمان المخدرات، وقد تستمر مدتها ما بين شهور إلى عدة سنوات حسب حالة المريض وقدرته على تحمل العلاج. يتم من خلالها تعليم المريض عدد من المهارات التي تساعده على عدم الانتكاسة مرة أخرى من خلال جلسات العلاج النفسي والسلوكي. كما يمكن إعطاء المريض بعض الأدوية التي تساعده على العلاج النفسي واجتياز الرغبة في العودة للمخدر مرة أخرى.
4. مرحلة الاستشارات النفسية

تعتمد هذه المرحلة على جلسات العلاج النفسية التي تتم بشكل جماعي أو فردي، حيث يتم منح المريض فرصة للتعبير عن ما عانى منه خلال محاولته التوقف عن الإدمان، واكتشاف أي مؤثرات أو ضغوط نفسية كانت دافعًا له لإدمان المخدرات منذ البداية، مما يساعد الطبيب المعالج على حل هذه المشكلات ببشكل جذري.
5. العلاج المجتمعي

يساعد المجتمع المدمن على العلاج من الإدمان عن طريق إيجاد حلول مناسبة للمشاكل الأسرية والاجتماعية المحيطة به التي ربما أدت لوقوعه في فخ الإدمان، كما يجب خلال هذه المرحلة الشد من أزر المريض ودعمه نفسيًا.
6. منع الانتكاس

يمكن للمتعافي تناول بعض الأدوية بإشراف من الطبيب للمساعدة فى إعادة تنشيط وظائف المخ الطبيعية وتقليل الرغبة في التعاطي. كما يجب متابعة المتعافي بشكل مستمر عبر إجراء التحاليل الدورية للتأكد من عدم تعاطيه للمخدرات مرة أخرى حتى يعود إلى ممارسة حياته بصورة طبيبعة تمامًا.